تخطَّ إلى المحتوى

نعست عيون الليل ترقبها السما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

نعِستْ عيون الَّليْل تَرقبُها السَّما

ووِشاحُها بسطتُه في الظَّلماءِ

والكونُ تَرقبه النُّجوُمُ بنوُرِها

والصَّمْتُ سكْنَتُهُ بلا آصْداءِ

غسقٌ تدلَّى والعلَا بشِهابِه

كواكبٌ غمزتْ إلى الجوزاء

وهناكَ مَنْ شغفٌ له لبدائعٍ

واللَّيْلُ يُسْحرُه بلا ضوْضاءِ

يحلوُ له سهرٌ ويَسحَبُه الهوى

وتلألؤُ الأنداءِ في الأجواء؟

والّليلُ إلهامٌ فيه قصائدٌ

تجلُو فننسَى تلةَ الأعباءِ

ولعابدٍ سُفنُ الهدى ببحورِها

وتهجدٌ من صَفوهِ كالماء

فسَمتْ تراتيلٌ وسادَ هَزِيجُها

والفجرُ طلَّته بدتْ بلقاء

غنَّتْ مشارقُ كلُّ واردةٍ بدتْ

بسهولِها وجبالها وسماء

واللَّيل هجرتُه يَرْمُقُها الملاَ

بالشمس يُوْدِعُها بلا إمضاء

فالدهْرُ منتظِمٌ ودِقَّتهُ لقدْ

رُسمِتْ بميزانٍ من العلْياء

فاللَّه أودعنا الجمالَ بخلقه

بالحمد نرْدفُه على النُّعْماء

ذي لوحتِي والَّليلُ أعشَقهُ له

عندي قصائدهُ على أهوائي

ولكم أرافقُه وخيلُ خيالنا

تجري بنا ورحابها بمسائي