يَاْ عَمْرُوْ دُوْنَكَ مُلْكَ الشَّاْمِ دُوْنَكَهُ
دُوْنَ الْمُلُوْكِ وَلِلْحُسَّاْدِ تَرْغِيْمُ
يَاْ عَمْرُوْ دُوْنَكَ أَرْضَ الشَّاْمِ دُوْنَكَهَاْ
دُوْنَ الْمُلُوْكِ وَلِلْحُسَّاْدِ تَرْغِيْمُ
مَاْ إِنْ مَضَتْ حِمْيَرٌ إِلَّاْ بِغُصَّتِهَاْ
وَلَاْ الْعَمَاْلِقَةُ الْأُوْلَىْ وَلَاْ الرُّوْمُ
هِيْ الشَّآمُ الَّتِيْ مَاْ مِثْلُهَاْ بَلَدٌ
يَاْ عَمْرُوْ دُوْنَكَهَاْ وَالرِّزْقُ مَقْسُوْمُ
يَاْ عَمْرُوْ أَصْلِحْ لَكَ النَّاْسَ الَّذِيْنَ لَهُمْ
فِيْهَاْ السَّوَاْرِحُ والنِّيْبُوْنَ وَالْقَوْمُ
اِحْلُلْ بِوَاْدِيَهَاْ عَنْ قَرْبِ حَاْضِرِهَاْ
بِحَيْثُ مَوْجُوْدُهَاْ شِيْحٌ وَقَيْصُوْمُ
وَحَيْثُ لَيْسَ بِهَاْ حَيٌّ يُجَاْوِبُهَاْ
إِلَّاْ الصَّدَىْ فِيْ سَوَاْدِ اللَّيْلِ وَالْبُوْمُ
إِنَّ الْبُدَاْةَ إِذَاْ مَاْ اسْتَوْطَنَتْ بَلَدًا
فِيْهِ لِأَهْلِيْهِ جَنَّاْتٌ وَتَنْعِيْمُ
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْ
تَحِنُّ مَفْدُوْدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْ
تَحِنُّ مِذْوَدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْ
تَحِنُّ مَسْدُوْدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْ
يَحِنُّ مِذْوَدُهَاْ عَنْ وَلَدِهَاْ حِيْمُ
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْ
تَحِنُّ مَغْدُوْدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَاْءِ مُدَّخَرٌ
وَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَىْ إِذَاْ نَزَلَتْ
وَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَاْءِ مُزْدَجَرٌ
وَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَيْنِ مُدَّخَرٌ
وَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
بِهَذِهِ كَاْنَ أَوْصَاْنِيْ أَبِيْ وَبِهَاْ
يَاْ عَمْرُوْ أُوْصِيْ وَمِنْهَاْ الْمُلْكُ مَرْسُوْمُ