إذا تمْضِي بَصَمْتَ على كِتابي
ستألُو مثل أغرابِِ ببابِي
فلا تقْبِلْ على أوبٍ وتَنوِي
لِتَحْيَانِي... سَأسْري فِي عِتَابِي
حَماَئمُ مُهْجتي تَْترىَ نشِيدي
وما لحَّنْتُ غدراً مِن رَبابي
سأمْضي إنْ مَضَيْتَ بِلا لْتفاتٍ
أهاجرُ حيثُ يَروِيني سحَابي
لقد هَيَّأتُ قَافِلتي وبُونِي
ملجمةً خَيالي ذاك نَابِي
سَحَبْتُ الذِّكرياتِ بها قلاعِي
وأطْلاَلي.. فأمسَتْ من عَذَابيِ
إذا عوَّلْتَ أنْ تَنسى سَمائي
وأرضِي.. لاتقاسِمْني قِبَابي
فكأسِي شهْدُهُ صافٍ زلالٌ
وكأسُكَ من مرارٍ في الشَّرابِ
سأحيَا في تراتِيلي وزُهْدي
ألازمُها صَلاتي.. ذاحْتِسابي
سأشْهِدُ ثَوْرتِي وبها طُقُوسٌ
ستعلمها وتحظى بالجوابِِ
بأنِّي والوَفَا...عَشْنَا عِتِيَّا
ولازلنا كما يَبقى.. حِجابي
أتوِّجُهُ على عَرشي أميرًا
يلازمُني كختٍم فِي خِطابي