غاَبَتْ حرُوُفُ الصُّبْحِ عَنْ مَسْمَعِي
قَدْ هاَجَرَتْ لَمْ تُبقِ رُوحِي مَعِي؟
أيْنَ التَّداَني وَالَأنَا سَائِحٌ
فِي كَوْنِهِ والنَّبْضُ لمْ يَهْجَعِ
كَانَتْ يَماَمًا هَدْلَهَا طَارِبِي
صُبْحِي يُجَارَى بالنَدَّى الأرْوَعِ
أُحِيكُ ثَوْبَ السَّعْدِ مِنْ وَصْلهَا
وبسمةُ الإِشْراَقِ..في أضْلُعي
لولَا دلالُ الحَرفِ في مَعْبَدي
سُرِقتُ مِنّي والدُّنا لمْ تَِع
قُرْبُ القَواَفي بَعْدُ لمْ يُزْمَعِ
في نأْيها لَيْلي بلا أشْمُعِ
يتيمةُ الأفراحِ في حُضْنِها
أنا... وذا الإلهامُ لم يَهْمَعِ
متىَ رَسُولُ الشِّعرِ يَأتي لنا
كي بحْتَسى كأسي بِلا أدْمعِ
بمُهْجتِي ضَجَّتْ سَما دفْتَري
بلا سلامٍ لستُ في مَوْضِعِي
ياوجْهَ صُبْحي زهرةُ اليَوْم ما
توَضَّأتْ منكَ ولمْ تيْنَعِِ
قَرائِحٌ مَوْجوعَة بِذْرُها
في قبضَةِ العِصْيانِ لم يُزرعِ