أنا إن تهت عن بيتي فإني
رأيت إلى عيونك ألف درب
وكيف تجود بالأحزان كي لا
تحب براءتي وزوال نحبي
سألتك بالهوى وهواك ذنبي
فكيف تبدّل الآهات خطبي
مررتَ كما يمر القوم عميا
على غارٍ توهج فيه ركبي
وما كنتُ الزليخة يا عزيزي
ولكني التي بهواك طبي
ألا إن تبت عنك فما أراني
سوى قد صمت ثم ظمئت شربي
فضع واوا بحدينا فإني
سئمت وأو تجالسني بقربي