ما كنت أنسى أنني بشر
لكن صمتي في الأسى أرقي
حسبي سراب كنت أحسبه
عندي يقينا وارف الألق
من ذا يكفكف حبر معصيتي
لما أتاني عابر الورق
من ذا سيعلن حجتي سندا
من ذا يلملمني على غدقي
يا من أبيع هواك خارطتي
حلم ولكن في الأسى طرقي
شيعت شعري بعدما نزفت
كل الجراح بموطن الغسق