دع النهاية لا تحفل بكاتبها
واصمت فإنك مولود بأحزاني
يا أيها الشعر مهلا فالحياة كما
لوح يلونني من دون ألوان
إني أضمد جرحا مل من زمن
ذكرى الخديعة في نسيان نسياني
من ذا يراعي شعورا صار بي كمدا
من ذا يبيع لهذا البحر إدماني
فتشت كل صباح عن ثرى بلدي
لا ما وجدت بهذا الضيق عنواني
لازمت ذكرى ضياع الحلم أبعدني
عن كل قافية في كمّ أكفاني