هنا أو هناك الموت يفتح حضنه
لقلبي وما غير الصراط مُنازلي
ومالي وشعري غير لو عة عاشق
رمى في ضباب الصمت ذلا لجاهلي
أرى في شرار النار أعصابيَ ارتمت
قتلت وقد صار الوفاء لقاتلي
تشيخ القوافي في لساني عليلة
وترجو شفاء من خيانة سائلي
أنا يا حمام السرب قد جئت أشتكي
خصامي لنفسي والسراب بداخلي
تراني إذا ما بحت يوما بما اشتكت
قريحة شعري والفرات مَنازلي
أصب بكأس الحزن مليون قطرة
وأشكو بفيض الكأس بعد تخاذلي
أنا يا غدير الدمع في الشعر طفلة
ألون في لوح المدارس وابلي
أزيّن أحياء المدينة علها
سترضى بودي أو ستوقف نابلي