وقفت خلف الخراف البيض أرتجف
فباعني الليث لما هزه الخرف
وكنت أكتب شيئا في مطاوعة
لثغر كأس هوى للأرض يرتشف
وضاع ودي إذا آنست قافيتي
ضاعت وبعض كلامي ها هنا خزف
فبعت قلبي لظل الشعر ثانية
وصار نزفي ببعض الصمت يعترف
أحاول اليوم أن ألقاك ثانية
لكن قلبي سقيم.. ليس يتصف
يراع حبك مدسوس بخاصرتي
واللون بات كئيبا كله كلف
تراك كنت مقاديرا للعبتنا
أم أنه الموت، أم بعض الهوى صدف
أم أن جرمي بهذا الليل ذاكرة
وصوت بدر لهذا الحس يغترف
قطارك اليوم أمسى دون قاطرتي
والحرف بيني وبين القلب يختلف