رحلت وقلبي في يديك رهينة
وأنّى أبث الليل شوقي ولوعتي
أسافر دون الحب أشكوك نغمتي
وهيهات كان الشعر بعد محطتي
أنا قد نذرت الصوم في ليل خيبتي
مجاديف حلم قد تلوع مهجتي
أرى كل بحر يا طويل يبثني
كما الشوق آلاما بعمق هويتي
تغربت في حرف تلعثم سحره
إذا ما نظمت البيت حازته غربتي
أعاتب أوهام الطفولة عندما
أراني أنادي في ظلام لدميتي
وتكتبني أمي الأميرة عندها
ولي قصر حب في رياض بُنوّتي
ولي في الرواية ذا الأمير يريدني
ولي شمس حب لا تفارق بلدتي