هات القصيدة واقترف ذنب الرثاءْ
الكل مل من البكاءْ
وعروبة تمضي على درب الشقاءْ
من أين أبدأ والقصيدة مسخره
قالوا بذات جريدة
أن البلاد مشفره
وكذا المدافع مشهره
هلا بدأت بلا هجاءْ
بنت الملوك تضيع من قصر المحبة في دهاليز الورى
والغول بات مرافقا للابقاءْ
من أين نبدأ والحقيقة بالثرى
يعلو النحيب ولا أرى
إلا صفاء شاحبا
وسماؤنا لا ممطره
قالوا عبيلة تشتكي
وبها الدماء كجدول
إذ مات..مات العنتره