تخطَّ إلى المحتوى

إخفض جناحك لي فإني

غير معروف

٥٩ بيت

المتفرقات

إخفض جناحك لي فإني

محض أنثى من سرابْ

ستراني في آيّ النساءِ

وقد تزعمني العُبابْ

وتمرّ بي في الجب كلاّ

ما قميصي فيه حمايَ الشريدة

فوق وجهي..في شحوب قاحل يقضي عليْ

ويميت كل توهجي في وجه بابْ

وأراك تسألني أنا

عمّن أكون وقصتي

تحوي بُنيات العذابْ

إسمع إذن..

إني أنا ليلى وحولي كل أصناف الذئابْ

في سورة التحريم تلقى لون أحلامي المقيتةِ

فوق أشلاء الكتابْ

وستسمع الصوت الذي يأتي على وقع الربابْ

إيه سأقرأني على وجه العجلْ

شعري تشرد فوق سطر عند فجر قد تلعثم في خجلْ

والقول يأسرني على زمن الأزلْ

إني لأكره كل فوضى تشتهي كنه المصابْ

وأرى السكوت هو الصوابْ

وهززت جذع النخلةِ

فهوت عليْ

وأنا أصارع كل أهوال القبيلة والنصابْ

وأقول لي..

أترى بكفي بعض حظي كان يمشي في وجلْ

أم أن حظي في زحلْ

قرأوا على ورق الجبين صفيحتي

ومحبتي للشعر في عصر الضياعْ

أردوا فؤادي إذ رموني إفكهم

فهنا على رأسي غرابْ

وهنا بعينيَّ الضبابْ

مازلت أقرأني على وجه العجلْ

جعلوا الحقوق منيتي

وأنا بكهفي أرتدي لقب الخبلْ

قالوا على جهلٍ جهلْ

أن الأنوثة كفرُنا

والأنبياء ذكورنا

وبنو بنونا نسلنا

وبناتنا ملك الرجلْ

آه على جرم حصلْ

وضعوا الأساور في يدي

فإذا الأساور من لهبْ

وغدا النحاس كما الذهبْ

وأرى الوشاح يلف جيدي ها هنا

ويضمني

حتى أموت بلا تعبْ

فسرت دموعي في المقلْ

وحملت من ثقل الجبلْ

إذ راودتني ذي الجملْ

إني لأقرأني على وجه العجلْ

غادرت سربي عندما ألقيت أشلاء العصا

قالوا بسحري يومها

إذ أعلنوا حربا عليْ

فبنيت عشي فوق أغصان الحطبْ

فتمردوا إذ أشهروا بملامحي آثامهم وسلاحهم

وضعوا الشعور وزينوه في العلبْ

معطوبة إني على ذكرى العربْ

ها كنت أقرأني على وجه العجل