تخطَّ إلى المحتوى

تحدر صوب بابل في أناة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تَحَدَّرْ صَوْبَ بابلَ في أناةٍ

وأيْقِظْ سِحْرَها بينَ الحَنَايا

لَقَدْ مرّتْ سُنونُ الْعُمرِ تترى

ولمْ تَظْفِرْ بِها غَيرَ الرَّزَايَا

أَغِذَّ السّيرَ كيْ تَحْظى بنورٍ

على مرِّ الْقُرُونِ لهُ عَطَايَا

ربوعٌ كان فيها الْجَذرُ نُعْمَى

مِنَ الغَدَقِ الْمُشِعِ على البَرايا

إذا ابتسمتْ وسترُ الليلِ مُرخى

أضاءَ لنا الدُجى برقُ الثنايا

يُهدْهِدُها الفُراتُ بِكُلِّ عَطفٍ

فَتَغفو بينَ أَجْفَانِ الْمَرَايَا

شَذا التاريخِ مُعْتَركُ الأماني

فهل يسخو الزَّمَانُ على النَّوَايَا

حَمورَابي أَسَنَّ بكلِّ حَزْمٍ

قوانينًا أَسَرَّ بِهَا الرَّعَايَا

تَنَظَّمتِ الحَياةُ خِلالَ عصرٍ

بِهِ اِزدَهَتِ الْمَرَابِعُ بالْمَزَايَا

نبونصر

وعَهْدٌ بابليٌ

أَرى أَعْدَاءَهُ ذُلَّ السَّبَايَا

ومدّ حدودَهُ بجلالِ سيفٍ

وعَزْمٍ فاسْتَقَتْ منهُ السَرايَا

مُعَلقةُ الجنَائنِ نَبْضُ عِلْمٍ

فَجَلَّى عَنْ مَعَالمِهَا الْخَفَايا

لعِشتَارَ الجمالِ بنى صُرُوحًا

وبَوَّابَاتها كَانت مَنَايا

عَروسُ فُراتِنا حلّاكِ ربي

بإشْراقٍ وفي هذي السَّجَايَا

فَكونِي في سَمَا الْعَليَاءِ شمسًا

يُمَشّطُ نُورُهَا كلَّ الْزوايَا