تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

تهفو إليكِ

مشاعري يامكتي

وأكاد ألمح في ظلالك جنتي

بيني وبينك ألف درب حاجز

من نزوتي وتمردي..من وحشتي

ذكراكِ في قلبي وفي عقلي وفي

روحي كطيف غائم في مقلتي

ذكراكِ حلم في دمي وبخاطري

يوحي بأني قد أودع غربتي

فأنا بدنيا الناس مغترب الهوى

لو أن جسمي ساكنٌ في بلدتي

مابين زمزم والصفا والمروة

كم رحت في لهفٍ أسابق لهفتي

وإلى مقامٍ عند ركن طاهرٍ

صليت في وجٍدٍ بأجمل صورة

وتلألأت في الأفق أنوار الهدى

فصرخت أسأل:أين نور حقيقتي؟

قسما بمن زفّ الحجيج لبيته

وهو العلي بعرشه في عزة:

إن ضل قوم في اختيار طريقهم

متخبطين..فحب ربي قبلتي

إنْ قبلوا حجرا بمكة أسودا

فأنا أقبل بالشفاه مجرتي

أو يشربوا من ماء زمزم أكؤسا

فأنا شربت الكأس من حورية

كم طائف بالبيت ماعرف الهوى

يوما.. ولم يعلقْ بحب صبية

كم آب معتمرٌ وملء ثيابه

نصبٌ..ولم يسعد بأجمل توبة

إني لمشتاق لمكة إنما

صدقا لمشتاق لرب الكعبة

لاتنكروا صوفيتي..فتصوفي

زهدٌٌ به أسمو على كينونتي

ماحدت عن فهم الكتاب وآيه

أبدا..ولا عن فهم معنى السنة

إن الوجود وماحواه من الرؤى

ليكاد يصغر عن مطامح همتي

يارب فامنحْ خافقي مايرتجي

أقصى رجائي أن تمن برحمة

إذ ليس غيرك ياإلهي راحمي

وسواك لن أرجوه يسعد مهجتي

بدرعمرالمطيري