تَعالَيْ هنا طفلتي الحابِيَهْ
أقصُّ لك القصةَ الغاليهْ
لقد كنتُ أرقبُ أن تُولدي
لكي تُسعدي أمَّكِ الخاليه
أردنا نُسمِّيكِ رحنا نعدُّ
كُشوفًا بأسمائِنا الراقيه
أخيرًا وجدْناه إسمًا حبيبًا
وإسمًا عجيبًا له تَدْوِيَه
وتحني التواريخُ هاماتِها
لصاحبةِ الإسم كي تجزِيَه
فتاةُ العقيدةِ بنتُ الذي
يُهاجرُ جَنْبَ النَّبِيْ حامِيَه
دعوناكِ «أسماءَ» يا فرْحَتي
ولستُ أبا بكرَ يا كُفْرِيَه
ولكنْ رجوتُ لك المَكْرماتِ
كأسماءَ في القمَّةِ العاليه
كأسماءَ بنتِ الصِّبا غضَّةً
تكيدُ قريشَ العمى العاتيه
أبوها رفيقٌ بغار الحَمامِ
يُنْحِّي النبيَّ لكي يَفدِيَه
وأسماءُ بالزاد من مكةٍ
إلى الغار بين الرَّدى غاديَه
تُفدِّي الذي جنَّدته السماءُ
ليُنقذَنا من شفا الهاويه
تُفدِّي الذي هدَّدَته الطُّغاةُ
فأقسمَ واللهِ يا عمِّيَه
لوِ الشمسَ حَطُّوا بأيْمانِيَه
لوِ البدرَ حطُّوا بأيْسارِيَه
فلن أتنازلَ عن ثوْرتي
فإمّا أُحقِّقُ أهدافيه
وإلاّ فقد بعتُ من أجلها
نعيمَ الحياة وأيّامِيَه