أملي يمدُّ إليكِ عينَ تطلُّعٍ
يخشى عليَّ مسافةَ الخِذلانِ
أشتاقُ من عينيكِ أولَ نظرةٍ
خجلى تُثيرُ زوابعَ الوجدانِ
كي تزرعيني في عيونِكِ ومضَةً
أرتاحُ بينَ الهُدْبِ والأجفانِ
في كونِكِ الأخَّاذِ أسبحُ كوكباً
ومدارُهُ قلبي إلى شِريَاني
أفلَتُ كُلَّ مشاعري محمومةً
وأنا أُسابقُ بالرؤى أزماني
خلفي أمانِيِّ التي أرضعتُها
ثديَ انتظاريَ من جفاكِ تُعاني
فوجدتُني حُلُمَاً تَهُزُّ سَرِيرَهُ
كَفُّ الحقيقةِ هَزَّةَ اطمئنانِ
شَجَني الذي أخفيتُهُ مُتَعَمِّداً
فَضَحَتهُ أبياتي بلا استئذانِ
الليلُ والأشعارُ والمزمارُ في
روحي امتزاجُ الشوقِ بالأشجانِ