أطلّتْ عمودُ النّور هل صيغَ مثلُها
ضياءً وعطرًا في اتّساقٍ تلاقَيا
من الوردِ نضْدٌ جاز حيّا برقَّةٍ
وأسمع منِّي فارتضى ما بدا ليا
تغزَّلْ وترجِمْ عن فؤادك مُضمرًا
لكم شاقَ آل الحبِّ ما كان خافيا
بعينيَّ هيّا بالقوام بما ترى
بنثرٍ من الخالات صِيغ تحدّيا
أريدُه صرفًا لا ادّعاءً ولا لغًى
فلفظٌ كهذا كالحنان يفي ليا
فصغْهُ صريحًا ذي السنونَ عجالةً
تمرُّ وتعدو والشبابُ ثغا بيا
وآهي سعيرٌ في الفؤاد تنوشني
نسيبُك فيه ليتَ فيه دوائيا
أشقراءُ مهلاً حول مَسراكِ مهجتي
فأنّى يواتي النظم وزنًا وقافيا