قيثارةٌ، أم صوتكِ الفتّانُ
يا غادةً في شدوها أشجانُ
إلياذةَ العشاقِ بين مسامعي
غنّي،، فديتكِ إنني نشوانُ
واستلهمي لوناً جميلاً شائقاً
فاللحن من شفةٍ عليكِ، جُمانُ
ردّي إليّ جوارحاً ألفيتُها
من بعد ما تلفتْ لها الأجفانُ
تهذي،، فلا أسف على هذيانها
كلا، ومحض هذائها نكرانُ
ردّي إليّ نميرَ قولٍ مفعمٍ
وكؤوسَ صبٍّ قلبه سكرانُ