يا ساكنين الفؤاد الله يرحمكم
زادت عليه النوى والبُعدُ أحمالُ
لكم أعزُّ المُنى من روح شائقكم
أزهارُ حبٍّ لها في القلب إجلالُ
أرقى الأماني بوردٍ دام رونقهُ
مدّ الزّمان فلا يدنيه إحلالُ
أُبَرِّدُ القلب في ريَّا قصيدكمُ
والشّوق نارٌ لها بالعينِ مِنوالُ
من ماء عيني نسجت الشِّعرَ أجمله
لو كان شعري ليدنيكم وأقوالُ
رَضِيتُ مِنكُم حَدِيثَ الطَّيفِ بَعدَكُمُ
في صَبرِ عَاني الهوى بالطَّيفِ آمالُ
وَإن تَرَامَت مَسَافَاتٌ تضُمُّكُمُ
بِالبَالِ أيَّامُكُم لا بَل هِيَ البالُ
فيكم جرت مهجتي من فرط شوقكمُ
أسمى الهوى بالنّوى تبكي له الحالُ