تخطَّ إلى المحتوى

أعيني فيضي ولا تبخلي

الوافر

١٢ بيت

الرثاء

أَعَيْنِيَ فِيضِي وَلَا تَبْخَلِي

فَإِنَّكِ لِلدَّمْعِ لَمْ تَبْذُلِي

وَجُودِي بِدَمْعِكِ وَاسْتَعْبِرِي

كَسَحِّ الخَلِيجِ عَلَى الجَدْوَلِ

عَلَى خَيْرِ مَنْ يَنْدُبُ المُعْوَلُو

نَ وَالسَّيِّدِ الأَيِّدِ الأَفْضَلِ

طَوِيلِ النِّجادِ رَفِيعِ العِما

دِ لَيْسَ بِوَغْدٍ وَلا زُمَّلِ

يُجِيدُ الكِفاحَ غَداةَ الصُّياحِ

حَامِي الحَقِيقَةِ لَمْ يَنْكَلِ

كَأَنَّ العُدَاةَ إِذا ما بَدا

يَخافُونَ وَرْداً أَبا أَشْبُلِ

مُدِلّاً مِنَ الأُسْدِ ذا لِبْدَةٍ

حَمَى الجِزْعَ مِنْهُ فَلَمْ يُنْزَلِ

يَعِفُّ وَيَحْمِي إِذا ما اعْتَزَى

إِلَى الشَّرَفِ الباذِخِ الأَطْوَلِ

يُحامِي عَنِ الحَيِّ يَوْمَ الحِفَا

ظِ وَالجارِ وَالضَّيْفِ وَالنُزَّلِ

وَمُسْتَنَّةٍ كَاسْتِنانِ الخَلِي

جِ فَوَّارَةِ الغَمْرِ كَالمِرْجَلِ

رَمُوحٍ مِنَ الغَيْظِ رُمْحِ الشَّمُو

سِ تَلافَيْتَ في السَّلَفِ الأَوَّلِ

لِتَبْكِ عَلَيْكَ عِيالُ الشِّتاءِ

إِذا الشَّوْلُ لاذَتْ مِنَ الشَّمْأَلِ