صبرًا على من بقلبي شوقُهم حَلَّ
أجّ الهوى في فؤادٍ ما هوى حِلّا
روحي بشمسٍ من الأشواق ملتهبًا
أجرى قصيدَ الهوى في حرِّهم ظِلّا
خاطبتُ قلبي أما للبعد تغفلهم
فاستاء لي من بنار الشّوق قد كلّ
إنّي بشوقي وعيني بالهوى لهمُ
حتَّى ترى الشّوق من عينيَّ قد ملّ