صَبرًا جُفُونِي فَإنَّ الدَّمعَ مِدرَارُ
عَمَّاهُ قَد أوحَشَت مِن بَعدِكَ الدَّارُ
أصبَحتُ مِن بَعدِ يَومِ الهَجرِ فِي حَزَنٍ
إصبِر فُؤَادِي إذَا جَاءَتكَ أخبَارُ
لا يُؤنِسُ القَلبَ فِي وَقعِ الحِمَامِ سِوَى
عِلمٍ بِأنَّ الّذِي يَرعَاهُ غَفَّارُ
يَا سَادَتِي قَد أتَانِي الجُرحُ فِي كَبِدِي
أهدَاهُ عَمٌّ صَدِيقٌ صَاحِبٌ جَارُ
لَا تَعذُلُونِي فِإنِّي فَاقِدٌ سَنَدَاً
وَقعُ المَنَايَا جَوًى تَاللهِ جَبَّارُ