ألا لَا تُعَادِي يَا فُؤادِي لِمَا بِيَا
أُناجِي نُجُومَ اللَيلِ شَوقًا وَغَالِيَا
سَهِرتُ الليَالِي أنزِفُ الشِّعرَ كَي أرَى
مُحَيَّى حَبِيبِي بَينَ شِعرِي وَمَا لِيَا
كَأنِّي أُجَارِي مُشتَهًى مُدَّ فَدفَدًا
وَيَجرِي عَلَى الكُثبَانِ هَدرًا جَوَادِيَا
فَيَا خَافِقِي صَبرًا عَلى حُكمِ شَائِقِي
فَقَد أمسَكَت عَينَاهُ عَنِّي دَوَائِيَا