يَا شَاكِيًا نَزْعَ زَهْرِ الشَّوقِ لِلرَّوضِ
هَلَّا بَكَيتَ فِرَاقَ القَلبِ لِلنَّبضِ
ضَاقَت عَلَى رَحبِهَا الأشوَاقُ تُرسِلُهَا
لَا أمطَرَت غَيمَةً أو أنبَتَت أرضِي
جُد يَا فُؤَادِي بِدَمعِ العَينِ وَاهدِ لَهَا
يُغنِيكَ شُحًّا لِمَاءٍ عَزَّ مِن حَوضِي