يَا نُورُ مَا تَأمُرِينَ القَلبَ مِن صَبٍّ
يَصبُو إلى أن يَتِمَّ الشَّوقَ طَاقَتَهُ
حَتَّى إذَا رَامَ شَوقًا بالهَوَى شَخصٌ
قَامَ الهَوَى يُقرِضُ الأشوَاقَ جُعبَتَهُ
سَوَّى حُرُوفَ الجَوَى شِعرَاً وَمِن وَجدٍ
أمسَى قَصِيدُ الهَوَى والحَرفُ لُعبَتَهُ
عَادَى المُجَافَاةَ حتَّى لَم يَكُن بُدٌّ
إلَّا تُجَاري سَجَايَاهَا سَجِيَّتَهُ