عُدتُ الهوى عندما ضاقت بيَ السُّبلُ
ذكرى فتاةٍ بشطِّ الحُبِّ تَرتَجِلُ
أهدَيتُ من فرط شوقي قُبلَةً كَلِفًا
شطًّا عليه استوى من قُبلتِي الخَجَلُ
ماذا عَسَانِي بِنار البُعدِ يا وَلَهِي
إنّي لِحُبِّي وشوقي بالهوى ثَمِلُ
قد أخجَلَتْ قُبلَتِي شطَّ الغَرَامِ كَمَا
ما قَبَّلَ الشَّطَّ قَبلِي بالهوى رَجُلُ