بلّغ حبيبي أنّني اعتَدتُ الجوى
مُذ غاب عنّي ما كففتُ الأدمُعا
أنّى وشوقي ألزَمَ القلبَ الهوى
يا ذِكرَ يومٍ عندما كنَّا مَعَا
عينٌ طواها غائبٌ فيما طوى
والوجد قد أنشا بأخرى مربعا
أفديك عينَي شائقٍ حُزنًا ثوى
ما لاح دمعٌ بالمآقي أو سعى
قد ذاب روحي من سحابات النوى
يُمطرن توقًا بالمنى قد جُمِّعا
كُلّي فدا المحبوب لا مهما كوى
شوقي ضلوعي أو جراحي أوسعا