لَوْ أَنَّنِيْ كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ
غَذِيَّ قَيْلٍ وَلُقْمَانٍ وَذِيْ جَدَنِ
لَمَا وَقَوْا بِأَخِيْهِمْ مِنْ مُهَوِّلَةٍ
أَخَا الْسَّكُوْنِ وَلَا حَادُوْا عَنِ الْسَّنَنِ
أَنَّى جَزَوْا عَامِرًا سُوْأَى بِفِعْلِهِمُِ
أَمْ كَيْفَ يَجْزُونَنِيْ الْسُّوْأَى مِنَ الْحَسَنِ
أَمْ كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطِيْ الْعَلُوْقُ بِهِ
رِئْمَانَُِ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ باللَّبَنِ