تَمَنَّانِي لِيَلْقانِي شُرَيْحٌ
أَبا التُّفَّاحِ إِنِّي غَيْرُ مُهْدِ
كَأَنَّ الْخَيْلَ إِذْ تَلْقَى لَقِيطاً
تُفادِي مِنْ شَتِيمِ الْوَجْهِ وَرْدِ
مَتَى ما تَلْقَنِي وَمَعِي سِلاحِي
أَقُودُ الْخَيْلَ أَوْ أُقْتادُ وَحْدِي
أَكُفَّ فُضُولَ سابِغَةٍ دِلاصٍ
كُبارِ مُعَرَّسٍ وَفَدَتْ لِفَصْدِ
وَعِزِّي إِنْ عَزَزْتُ إِلَى تَمِيمٍ
تَزَدَّدَ سُؤْدَدِي فِيهِمْ وَمَجْدِي
فَخَرْتَ بِإِخْوَتِي لِأَبِي وَأُمِّي
هَبِلْتَ وَأَيُّنا أَدْنَى لِسَعْدِ