أَجَدَّ مِنَ آلِ فَاطِمَةَ اجْتِنَابَا
وأَقْصَرَ بَعْدَ مَا شَابَتْ وَشَابَا
وَشَابَ لِدَاتُهُ وَعَدَلْنَ عَنْهُ
كَمَا أَبْلَيْتَ مِنْ لُبْسِ ثِيَابَا
فَإنْ تَكُ نَبْلُهَا طَاشَتْ وَنَبْلِي
فَقَدْ نَرْمي بِهَا حِقَباً صِيَابَا
فَتَصْطَادُ الرِّجَالَ إذَا رَمَتْهُمْ
وأَصْطادُ المُخَبَّأَةَ الكَعَابَا
وَناجِيَةٍ حَمَلْتُ على سَبِيلٍ
كَأَنَّ عَلَى مَغابِنِهَا مَلاَبَا