ألَا جُد بِدَمعٍ أيّهَا القَلبُ دُونِي
فَقَد جَفَّ دَمعِي عِندَمَا وَدَّعُونِي
وَرُوحِي لِأحبَابِي تُعَادِي مُكَابِدًا
يُظَنُّ التَهَى عَنهُم لِجُدبِ الجُفُونِ
وَقَد غَرَّ صَمتِي عَاذِلِي إذ يَخَالُنِي
تَنَاسَيتُ أحبَابِي وَطَابَت عُيُونِي
وَهَل مِن سَبِيلٍ للتَّنَاسِي مِنَ الجَوَى
وَقَد وَاقَعُوا بِالهَجرِ أعلَى شُؤُونِي
ألَا إنَّ لِي بِالقَلبِ شَوقٌ أصَابَنِي
يُحَاكِي شَقَائِي مِن أيَادِي المَنُونِ
وَلكِنَّ صَمتِي شِيمَتِي عِندَ لَوعَتِي
يُجَارِيهِ فِي رُوحِي جَسُورُ الشُّجُونِ