يَا شَيخَنَا مَا حُكمُ مَن صَحَّى الهَوَى
فِي قَلبِ سَاهٍ عَن جُنُونٍ قَد هَفَا
مَا أن سَقَانِي مِن لَمَى عَذبٍ قَلَى
سَالٍ فُؤَادًا مِن كِلامٍ مَا صَفَا
يَا شَبُّ صَبرًا نُصحُ شَيخٍ مُجهَدٍ
إنّي بِحِبٍّ مِن دُهُورٍ قَد جَفَا
لا زِلتُ لِلشَّوقِ انقِضَاءً لا أرَى
قَد عَافَنِي شَيبِي وَشوقِي مَا عَفَا