لَاحَت ذِكرَاهَا فِي صَدِّي
أشوَاقًا أذكَت نِيرَانَا
زَادَت أشجَانًا عَن حَدِّي
وَاجتَثَّت قَلبًا وَلهَانَا
أجرَت دَمعًا وَرَّى خَدِّي
فِي أرقَى حُسنٍ إنسَانَا
جَامَلتُ أنَا مُرَّ الوَجدِ
أطرَقتُ أشُدُّ الأسنَانَا
قُلتُ اعزِف قَلبِي عَن وُدِّي
فَاستَنكَرَ لا لا لا كَانَ