لِأَجْلِ أَمِيرَتِي الْأَحْلَى
أَقُولُ قَصِيدَتِي الْأُولَى
لِأَنَّكِ وَرْدَةٌ تَبْدُو
وَجَوْهَرَةٌ هِىَ الْأَغْلَى
أُضِيئِ حَيَاتَنَا هَيَّا
وَكُونِي الشَّعْرَ إِنْ يُتْلَى
أُضِيئِ شُمُوعَنَا حَتَّى
يَزُولُ الصَّمْتُ يَا لَيْلَى
فَظُلِّي فِي صَدَى الْمَعْنَى
يُودِّعُ خُطْوَتَيْ الثَّكْلَى
يُقَالُ هُنَاكَ نُورٌ قَادِمٌ
نَادَى بِهِ الْمَوْلَى
فَمَا يَرْجُو وَلَا يَرْضَي
لِهَذَا الْفَجْرِ إِنْ وَلَّى
هُنَا قُوْلِى بِلَا خَجَلٍ
كَلَامُ الْحُبِّ لَنْ يُبْلَى
ورُوحُ النَّبْضِ لَمْ تُبْرِحْ
لِشَمْسٍ حَرُّهَا ظِلًّا
أَنَا الْحُبُّ الَّذِى يَسْرِي
وَذِكْرِي فِي السَّمَا طَلًّا
أَنَا الصَّبْرُ الَّذِي حَرْفَيْ
سَيَمْضِي خَدُّهُ فُلَّا
أَنَا ضَيُّ الْمَدَى سَارٍ
عَلَى وَجْهِ الرُّبَا صَلَّى
فَأَنْتِ قَصِيدَتِي الَأُوِلَى
وطَيْرُ حَدِيقَتِي الْمُثْلَى