رَمَيْتُ وَمَا إِذْ رَمَيَتُ الحِرَابْ
وقد يَستحِيلُ الْمَجَازُ الجَوَابْ؟!
وبَيْنَ السُّطُورِ يَشُفُّ سُؤَالٌ
أَكْلُ الْخُطَى فِي يَدَيْهِ سَرَابْ؟!
بَحَثْتُ عَنِ الْمُفْرَدَاتِ فَكَانَتْ
تَصِيحُ ذَهَابًا وَ تَشكو الإِيَابْ!
بَحَثْتُ وَ لَكِنْ أَرَى هُوَّةً
فَهلَٓا يَمَدُٓ الْجِيَاعَ الصَّوَابْ!
أَذَاكَ السُّؤَالُ أَرَاهُ عَصِيًّا؟!
وَطَرْف الْحُسَامِ يَلُوكُ التُّرَابْ!
عَلَى ذُلِّهِ الْمُنْحَنَى نَاحِتٌ
جَنَاحَ الطُّيُورِ بِسَوْطٍ وَ نَابْ
وَهَذِي الْخَرَائِطُ خَلْفَ الْحُدُودِ
تَؤُولُ عَلَى مَجْدِهِ فِي خَرَابْ!
أَتَزْهُو بِرَغْمِ خِوَائِكَ دَهْرًا؟!
وتَزْرَعُ حَقْلًا بِشَوْكٍ وَغَابْ!
غَدًا سَوْفَ يَجْنِي الْبُكَا وَحْدَهُ
إِنْ بَدَا الْفَجْرُ سَيْفًا يَدُقُّ الرِّقَابْ
عَلَى ثَغْرِهِ شَاعِرٌ قَادِمٌ
يَبُوحُ بِأَلْفِ كِتَابٍ وَبَابْ
كَصَيْحَةِ خَيْلٍ تَهُزُّ الْجِبَالَ
ونَهْرٌ يَجُوبُ بِكُلِّ الشَّعَابْ
كَبَسْمَةِ طَيْرٍ يَرُشُّ الشَّذَا
عَلَى غُصْنِهِ كَىْ يَزُولَ الضَّبَابْ