وَ تَسْأَلُنِى عَنِ الْمَعْنَى
عَنِ الٱهَاتِ وَالْمَغْزَى
لِأَنْشِدَ مِنْ خَيَالَاتِي
حُرُوفًا تُشْبِهُ اللَّوْزَا
أُغْنِّى فِي مَحَاسِنِهَا "م"
الْقَصَائِدَ تُثْمِرُ الْمَوْزَا
فَأُهْدِيها طَلَاوَاتِي
وَأَتْرُكُهَا تَرَى اللُّغْزَا
وَ أَرْوِيهَا مَجَازَاتِي
وَ مِنْ نَبْضِي تَعِي الرَّمْزَا
تُعَشْعِشُ بِي كَمَنْجَاتٌ
لِأَمْضِيَ أَنْثُرُ الْجَوْزَا
فَتَرْقُبَنِيَ فِي أَرْقٍ
فَقُمْتُ بِهَا أَفِي الْعَجْزَا
وَ أُُلْبِسُهَا سَمَاوَاتِي
بِقَلْبِي أُظْهِرُ الْكَنْزَا
لِتَتَّبِعَنِيَ فِي شَغَفٍ
لَعَيْنِي أَمْطَرَتْ غَمْزَا
فَتَلْمزنِيَ فِي الْمَعْنَى
لِيَقْفِزَ قَلْبُهَا قَفْزَا
فَأَهْبِطَ مِنْ مُعَانَاتِي
لِأَمْلَأَ دَرْبَهَا عِزَا