أحتاج أن أجتاحَها
وأعتلي أدواحَها
وأغتدي كبلبلِ
مُتوَطِّنٍ أقداحها
مُحَقِّقاً إفراحها..
ملبياً أطماحَها..
فترتمي كجدولِ
علياؤها لأسفلِ
أحتاج أن تكون لي
وأن تزورَ منزلي
جبينها الملاكُ لي
أحبها لأنها رقيقةٌ وناعمة
ولمْسُها كالمُخْملِ
أحبَبْتُها لأنها عظيمة التَّعَقُّلِ
عظيمةُ التحمُّلِ
فرغم كل رعونتي
لم تلتجئْ وتُوَلْوِلِ
ورغم كل ليونتي
لم تستطع تقَبُّلي
بل مكثتْ باسمةً صامدة كالصَّيقلِ
كنجمةٍ لم تأفلِ
قد صَبَرتْ لمِقْوَلي ولمِفعلي
وصبْوَتي وتطفُّلي
وعاملتْني بالهدى
كطفلها المُدللِ..
خَرْمَشْتُها عضَضْتُها
لكنها لم تجْهلِ
لأنها أصيلةٌ
لأنها جميلةٌ
وذاتُ طبعٍ أجملِ...
وذاتُ صبرٍ مُذهِلِ
وذاتُ قلبٍ أنْبلِ...
عظيمة التحمُّلِ..