تخطَّ إلى المحتوى

يا ملهم الشعراء وحي قصيدة

الكامل

١٥ بيت

المتفرقات

يا مُلهِمَ الشُعراءِ وحيّ قصيدةٍ

مُنسَابةٍ في فِكرَةٍ عَصْمَاءِ

وَمعَلِّمَ الأجيالِ سِرَّ رُقيِهّا

تَهْدِيْ السبيلَ لموكِبِ الأبناءِ

ألزمتَ نفسَكَ منهجَ الحقِ الذي

حَفِظَ الوَرَى بِشَريعةٍ سَمْحَاءِ

نهجُ العدالةِ تقتفيهِ دائماً

عهدُ الرسولِ وحِكمةُ الخُلفاءِ

تقفُو خُطَا المُختارِ فيما سَنَّهُ

من حِكمَةٍ و فريضةٍ و أداءِ

لازمتَ عزماً صادقاً وسجيّةً

بيضاءَ لم تُقرَنْ بِغَيرِ صَفَاءِ

مجدٌ سعيتَ لهُ تحتثُّ الخَطوَ لاَ

يَثْنِيكَ ما لاقيتَ مِنْ أَعْبَاءِ

حتَّى تنالَ مُرادَ نفسِكَ دولةٌ

مبنيةٌ كالواحةِ الخضراءِ

فغدا بناءُ المجدِ في أرجائِها

ريَّانَ فوقَ رمالِها السَمْرَاءِ

ومضتْ تقولُ بِكُلِّ فَخْرٍ إِنَّهَا

محفوفةٌ بالأَمْنِ والأُمناءِ

من زايدٍ نبعِ العَطَاءٍ المُرْتَجَى

شادت حَضَارَةَ عِزَّةٍ وإباءِ

والباذلينَ الخيرَ من أبنائِهِ

نِعْمَ البَنونَ لخيرةِ الآبَاءِ

من آل نهيانَ المكارمُ جمةٌ

سيفٌ صقيلٌ كاشفُ الغَمَّاءِ

لا يملِكُ الشُّعرُ البليغُ تَفَنُّناً

أجلى ثناءً من نَقَاءِ دُعاءِ

سلِمت يمينُكَ لا نُعزُّ بغيرها

يا صفوةَ الكُرَمَاءِ والزُّعَمَاءِ