أُهَنِّيْ الشَرْقَ بِالأَفْرَاحِ حُبّاً
فَعَوْدَةُ زَايدً فَرَحٌ جَلِيلُ
وَمِنْ رَبِّ الْوَرَى نَفَحَاتُ خَيْرٍ
فَلِلَّهِ الثَّنَاءِ بِهَا جَزِيلُ
إمَارَاتُ المَحَامِدِ في هَنَاءٍ
وَسَاعَاتُ الهَنَاءِ بِهَا تَطُولُ
فَقَدْ عَادَ الحَكِيمُ إلى عُلاَهَا
وَعَادَ الْجُودُ في طَرَبٍ يَصُولُ
عُيُونُ الشَّعْبِ مُشْرِقَةٌ بِحُبٍّ
يَزِيدُ سَنَاءَهُ الطَّبْعَ الْجَمِيلُ
فَقَدْ سَهِرَتْ عَلى الأْشْوَاقِ لَيْلاً
وَلَيْلُ السَّاهِرِينَ بِهَا يَطُولُ
إِذَا مَا غِبْتَ غاَبَ النُّورُ عَنَّا
فَأَنْتَ الْبَدْرُ غَيَّبَهُ الأُفُولُ
نُحُولُ الْجِسْمِ بَعْدَكَ قَدْ عَرَاهُمْ
وَطَرْفٌ ذَابِلٌ تَعِبٌ كَلِيلُ
حَبَاكَ اللهُ منَّا كُلَّ وُدًّ
إِذَا مَا الأرضُ زَالَتْ لا يَزُولُ
تَعَافَتْ حِينَ عُوفِيتَ المَعَالِي
وَصَرْحْ المْجدِ في عِزٍّ يَقُولُ
لَقَدْ عَادَتْ صُرُوحِي في شُمُوخٍ
فَمَالِي عَنْ مَكَارِمِهِ بَدِيلُ
رَعَاكَ اللهَ لِلْخَيِّرِينْ ذُخْراً
خِصَالُ الْبَذْلِ والعُمْرُ الطَّوِيلُ
أَتَتْكَ التَّهْنِئَاتُ وُفُودَ خَيْرٍ
كَفِعلِكَ حِينَ تُكْرِمُهُمْ سُيُولُ
تَنَافَسَ في مَحَبَّتِكَ البَرَايَا
بِإخْلاَصٍ شَبَابٌ أَوْ كُهُولُ
أَرَدْنَا أَنْ نُعَبِّرَعَنْ شُعُورِ
يُقَصِّرُ عَنْ حَقِيقَتِهِ المَقُولُ