عيدُ الجلوسِ تحيةٌ مِعطارُ
لكَ غردتْ في دوحِها الأطيارُ
بُوركتَ من يومٍ عزيزٍ ماجدٍ
يَبْقَى مَدَى الأيّامِ وَهْوَ شِعَارُ
تزهو إماراتُ الهُدى في يومِها
وبليلها تتألقُ الأقمارُ
يا فرحةَ الوطنِ التي اكتملت بهِ
حُسْناً كما تتكاملُ الأزهارُ
تِيهِي على الأَيَّامِ زهواً مبهجاً
قد زانَ يومكِ عزةٌ ووقارُ
هذا هو اليومُ الذي قد قادنا
رجلٌ أمينٌ بيننا مختارُ
حامي الحمى بادي المكارمِ زايدٌ
سمحُ الخليقةِ قومهُ الأبرارُ
يسعى لمجدٍ شامخٍ في دولةٍ
فتعينهُ في سعيه الأقدارُ
بالعلمِ يبني بالعزيمةِ ساعياً
في كفهِ من بذلهِ آثارُ
والحكمُ شرعُ اللهِ فينا قد قضى
بِالعدلِ لا جَوْرٌ إيثارُ
هَذَا هُوَ الَمَجْدُ العريقُ لدولةٍ
أَعْلَى بِنَاهَا السَّادَةُ الأَحْرَارُ
ولقد تمنينا وحُقَ لنا المُنى
أنَّ الشِفاءَ لشخصِكُمْ زوَّارُ
حتى سرى نبأُ الشفاءِ مُباركاً
عيداً لنا فيهِ الشموعُ تُنارُ
قسماً ليومٍ أنتَ فيهِ عائدٌ
ترنو القُلوبُ وترقبُ الأبصارُ
هذي الأماراتُ التي من فضلكُمْ
بُنِيَتْ كَسَاهَا المجدُ والإعمارُ
حتى غَدَتْ بعيونِ كلِّ مُشَاهدٍ
جَنَّات رَوْضٍ تَحْتَهَا الأنهارُ