هيفاء محبكم تعبا
بالشوق فؤاده التهبا
هيفاء أما تجودُ له
عيناك إذا الفتى طلبا
هيفاء هجرته غُنُجا
قد خلتِ وداده لعبا
يا ويل فؤاد عاشقكم
كأس الشقوات قد شربا
هدّمتِ بيوتَ فرحته
طوّقتِ دياره غضبا
استدرجه الهوى فهوى
قد أصبح منك منتهبا
هيفاء وفيم جفوتكم
إذ صالح منكمُ اقتربا
هلا تتلفَّتين إلى ال
مشتاق أتاك مرتقبا
عينيك يراهما وطنا
إن غبتِ يعيشُ مغتربا
قد جاءك في رسالته
شوقٌ بدمائه كُتِبا
هيفاء أتت قصائدهُ
فالجو بشعره اضطربا
هيفاء تموتُ أغنيتي
مذ صرتِ لحتفها سببا
قد طال عنادكم فأنا
في الليل أعانق الوصبا
والحزن يلفّني صُبُحا
والسعد من الحشا هربا
عودي يعد السرور إلى ال
مهموم ويبلغِ الأربا
هيفاء أغيرُ آبهةٍ
والقلب إليك قد وثبا
سيري وبلا مماطلةٍ
مدّي لحبيبك العنبا
ردّي البسمات وانهمري
كوني لحياته السُحُبا