يا رب وأن ضاقت فلا غيرك معين،
يأخذ بيدي عن دروب العواجه
فزعتك تُغني عن جميع السلاطين،
والأمر بيدك ضيقتة وانفراجه
البارحة يوم اكثر الناس لاهين،
طاحت دموعي وأَلْعَن الدمع حاجه
ازريت أسايرها وهي داخل العين،
من قو همي لوحت ب ازدواجه
عزت علي نفسي ونفسي لهلحين،
عزيزةٍ ترفض من الذل زواجه
روح زمان أهل الفعول المسمين،
وجانا زمان المعذرة والهجاجه
وقتٍ بة العقال هم المجانين،
عزاة يا وقت أمتلى بالسذاجة
صارت تفك المعضلات النساوين،
يوم المعرب صار شبة الخواجه
قد قيل كل الخلق لاشك فانين،
ويوم الحشر كل الوجية تواجه
والادمي دنياة صفحة وتدوين،
من ينولد حتى يعوُد دراجه
أما أنكتب فعلٍ يسرة الى حين،
ولا أنكتب فعلٍ يشيب حجاجه
وقد قيل من يجبر كسير الجناحين،
يجبرة ربٍ لو همومة لجاجه
صدور خلق الله سوات البساتين،
وشتان مابين المطر والعجاجة!
والطيب مدة والردى كفة يدين،
لاصار كونك حال عُنق الزجاجة
ماجيت أبشرة والمشارية تثمين،
وذولاا ثمنهم ك الغنم في سياجه
جيت أفضح الواقع وأطش البراهين،
بأن الأسد صابة وباء النعاجه!