جَاءَتْ وَقَامَتْ فِي عُيُونِي تَنْظُرُ
هَذَا جَنَاحِي فِي جَنَاحِكَ تَعْبُرُ.!
زَادَتْ وَقَالَتْ فِي غُيُومٍ قَدْ أَرَى
إِنِّى بِدُونِكَ عِشْتُ دَوْمًا أَحْذَرُ!
مَا كُنْتُ إِلَّا عَاشِقًا وَمُتَيَّمًا
فِي ظِلِّهَا أَمْضِي وَ لَا أَتَكَدَّرُ!
لَيْلَى غَرَامُكِ مِنْ خِدَاعٍ فِي خِدَاعٍِ (م)
مَا فَطَّنْتُ إِلَيْهِ أَنِّي أُقْهَرُ!
ومُهَاجِرٌ أَحْثُو الرِّمَالَ مَعَ الْخُطَى
فِي بُؤْرَةِ الْأَخْطَارِ بَلْ هِىَ أَكْثَرُ
وعَلَى الْبِحَارِ وَبَعْضِ مُنْعَطَفَاتِهِ
دَوَٓامَةٌ فِي مَوجِهِ أَتَبَعَثَرُ
فِي زَحْمَةِ الْأَحْلَامِ أَمْضِى وَاهِمًا
ومِنَ الضَّبَابِ وَ فِي الْمَدَى أَتَبَخَّرُ