يَمَامٌ قَدْ يُبَالِغُ فِي الْخَفَاءِ.!
وَيُطْفِئُ فِيهِ نَجْمًا مِنْ سَمَائِي.!
أَهُزُّ إِلَيْهِ فَرْعًا مِنْ مَجَازِي
فَيَعْصِرُ مِنْهُ كَأْسًا مِنْ دَمَائِي.!
يَمُرُّ الصَّامِتُونَ وَ دُونَ هَمْسٍ
مِنْ الْأُفُقِ الَّذِي يُبْدِي بُكَائِي..!
أَنَا يَا صَاحِبِي قَلْبٌ جَرِيحٌ سَتَذْكُرُنِي هُنَا دَمْعُ النِّسَاءِ أَنَا
مَا كُنْتَ ذَا مَعْنى شَرِيدًا وَلَا حِسًّا بِهِ عَلِمُوا وَفَائِي
أَنَا يَا صَاحِبِي قَلْبٌ بَسِيطٌ
سَأَعْبُرُ ذَاكِرًا ذُلَ الْمَسَاءِ
سَأَظَلُّ "بَسْمَةً" لِتَفُوحَ مِسْكًا
وبَحْرَ عَبِيرَهُ سَيُحِيطُ "بَائِي"
وَعِنْدَ حَدَائِقِ الْمَعْنَى سَتَبْقَى
خُطَايَ كَآيَةٍ تَشْتَاقُ مَائِي
سَأَمْطِرُ عَبْرَتِي وَالنَّبْضُ نُورٌ
يُدَاعِبُ حُلْوَتِي تَشْهَى مِرَائِي
وَأَحْمِلُ دَاخِلِي قَلْبًا بَرِيئًا لِيَسْعَى
فِي الْخُطَى دُونَ ازْدِرَاءِ
وَأَبْحَرُ كَيْ أَرَى أَثَرًا لِشِعْرِي
تُشِيرُ حُرُوفُهُ بِالِاقْتِدَاءِ
فَوَجْهُ حَبِيبَتِي سَأَرَاهُ بَدْرًا
وَظَلَّ ضِيَائِهِ كَالِاحْتِبَاءِ
سَأُسْبَحُ فِي سَمَاءٍ لَمْ أَنَلْهَا.!!
لِكَيْ يَرْقَى إِلى الْمَعْنَى ضِيَائِي
وَأَتْرُكُ مَا بَدَا حُبِّي وَأَمْضِي
بَعِيدًا. صَابِرًا أَبْكِي وَلَائِي..!!!