تخطَّ إلى المحتوى

ترى هذا الذي ولى

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

ترى هذا الذي... ولَٓى

وفى شغبٍ لنا طَلَٓا

نعم يا سيدي... "حنَٓا"

غريبًا لا يرى ظِلَٓا

إذا وافى بنا غنَٓى

ويبكى ما إذا صَلَٓى

فليت البنت تعرفه

وليت الوجه ما حلَٓا

فقلب الشبل لا يقوى

به سقمٌ وما غلَٓا

وليت الشعر يصدقه

إذا غنَٓى به ضَلَٓا

يغازل فيه أوطانا

يخط لديه أحزانا

يسافر فيه أعواما

يجادلنا... ويهوانا

ليرقى في سماواتٍٍ

ويقرض منه أوزانا

ويعلم أنه يفنى

ويبقى الشعر إنسانا

فقم يا سيدي هيَٓا

بنا نمضي إلى العاشقْ

لعل الوجد. يقتله

فماله قد غدا فاسقْ

فقد عشق الرؤى الحبلى

تُرى... ما ماله نافقْ؟!!!

وما أدرى به المعنى

يعانق في المدى لاصقْ

تَُرى أنَٓى بنا يهذي؟!

ويمضي في الخطى واثقْ... !

نعم يا سيد "المعنى"

إذا ما حرفه. وافقْ

سنبنى كلنا مبني

خيالًا من بكى الشبلٍ

ونمضى كلنا نشدو

معًا في خندق النبلِ

لنغشى ريحه دومًا

ونشرب من جنا العبلٍ

أليس هو الذي يبكي

ويدنو في خطى الطفل

نعم يا سيد "المعنى"

سئمنا من غنى الفحل

فلا تنصت ولا تشطط

ولا تمسك لظى الحبلِ

لبست أنا أداعبه

ولي سهرٌ مع الليل

نعم يا سيد "النقدِ"

لنا رؤيا بلا عدٍ

أُربي الشعر والمعنى

أربي الحرف في الحشدِ

وأُبحر فيه أميالًا

وأجعل موجه مدِٓي

وأُجعل جذره سُفنًا

على شطٍ من الوردِ

نعم يا سيد "الوجد"

فشعري قلَٓما يُجدي

فلا حرفٌ ولا همسٌ

يُعيدُ على الربا رشدي

فبعض الحق أطرحه

طريدًا في الفضا وحدي

غريقًا في أسى قلبي

بأقلامٍ من الحمدِ

فأكتبه على شوقٍ

وأمنحه رؤى الشهدِ

ليرتع في ثرى أرضي

وأمنعه من العندِ

سأرسمه هنا دومًا

قوافي في علا المجد