مهما جرى أنا لا أخون قصيدتي
وتفهَّمي أنا لا أبيع قضيتي
أمضي براية منطقي وتوجُّهي
نغمًا وقلبي في سفائن غربتي
فتشدِّ حربًا في مفاوز دربنا
ترمي بهِ في عمق روح قريحتي
وكأنَّ فينا الود صار ضلالةً
فعلام أسقي من فؤادي لوعتي!
هل كنت إلا عابرًا أمضي وفي
صمتي حكاية ضائعٍ في دنيتي!
أم كان فى شرع الطموح جريمةٌ
أو صار جُرمًا أن أقود سفينتي؟!
ما كنت أدرى في الخيال مذلةً
مهما وصفت وغاضبا لحبيبتي!