مَرَحٌ عَلَى قَلَمِي وَ قَدْ يَبْدُو الْفَرَحْ
الْيَوْم وَجْهِيَ فِى الْمَرَايَا مُنْسَرِحْ
يَا صَاحِبَ الِأشْعَارِ غرِّدْ وازْدَهِي
شِعْرًا مِنَ الْأَوْزَانِ فينا وَاقْتَرَحْ!
هَلْ تَدْمَعُ الَأقْلَامُ فِي عِيدٍ لَهَا؟!
أَمْ صَارَ شِعْرِي رَافِضًا لَمْ يَسْتَرْحْ؟!
خَسَفُوا بِنَا الْأَمْجَادَ؛ فِي أَذْهَانِنَا
يَعْلُو الْغُرَابُ وَفِي الْمَدَى لَبِسَ الطُّرَحْ!