تخطَّ إلى المحتوى

إلى مولاي أشكو جراءتي العظيمة

غير معروف

١٦ بيت

الزهد

إلى مولاي أشكو جراءتي العظيمة

وأعمالي الرذيلة وأخلاقي الذميمه

وذنبي واجترأي وزوري وافترأي

وميلي في سلوكي عن طرق القويمه

وعيبي واشتغالي بتزويق المحال

واقبالي على مرتع البوس الوخيمه

فيا ذا الجود جد لي بمامولي وقصدي

وخذني في نهوضي الطريق المستقيمه

وسددني وحقق مرادي وافتقدني

وروح مهجتي بالعطيات الكريمه

ويسر لي سبيل التقى واصلح فوادي

ونور باطني بالفيوضات العميمه

وهب لي توبة منك خلصا واحي قلبي

بروح الفضل يا ذا العطا واشف سقيمه

فلي يا رب في فضلك المبذول رجوى

وفي رجواك كم قد لقينا من غنيمة

على باب الكرم والعطايا قد وقفنا

وحسن الظن في فضلكم اقوى عزيمه

فهبنا ما نرجي وسامح ما اجترحنا

وقلبي فاجعله في الطويات السليمه

انا العاصي انا المذنب القاسي فكم قد

نقضت العهد بل كم جرت مني جريمه

ولكني إذا ما ذكرت العفو منكم

يطيب البال والعيش يصفو لي نعيمه

فيا مولاي يا ذا العطا يسر قصودي

وانجز مطلبي واجعل العقبي سليمه

الا يا الله بنظره من العين الريحمه

بها نرقى المراقي الجليلات العظيمة

الا يا الله بنظره من العين الرحيمه

بها ذو الدين يا ربنا يوفي غريمه

فكم لله من نعمة تبدو لدينا

وكم لله من منة فينا قديمه