لمتني في الهوى ولست ملوما
لو أبانت سريرتي المعلوما
ايها العاذلون في الحب رفقا
بفواد يرى الملامة لوما
حظكم لومكم وحظي حبي
وارى الحظ يتبع المقسوما
ان فهمتم خلاف حالي وهما
فاخو العقل ينبذ الموهوما
يا غريم الغرام دونك علما
عند اربابه غدا مفهوما
قد أبانت سطوره لك حرفا
في سويداك قد بدا مرقوما
رسمت فيه سرها لك كشفا
فاقرأ من ذاك سرها المرسوما
رحمة قابلتك من عين من
كنت فيها بها ترى مرحوما
يا فوادي اظهر حقيقة حبي
فدموعي أبانت المكتوما
لا تبالي إذا رمتك اعادي
ك بسهم وان يكن مسموما
فمع الاسم لا يضرك شيء
هكذا الحكم قد جرى محكوما
وإذا زد باعث الحب في الق
لب رأى الصب بثه ملزوما
قد قضى الله في البرية أمرا
هو في شانهم يرى محتوما
صرفتهم ايدي السوابق حكما
كان في العلم والقضا مبروما
فترى منهمو بذلك مرزو
قاو منهم به ترى محروما
وترى ظالما مع الحكم يجري
وكذا مثله ترى مظل ما
وصلاتي تهدى لمحبوب ذاتي
خير عبد فاق البرايا عموما
وعلى اله الذين استفادوا
منه بالارث والتلقي علوما