إلى الحب شوقي لا يزال منازعي
فلله منه ما حوته أضالعي
جرى ذكر من أهوى فزادت صبابتي
وسالت على صحن الخدود مدامعي
الأهل شفيع لي إلى من هويته
يقرب لي من وصله كل شاسع
لي الله من حب إذا ما كتمته
ابى الدمع الا ان يكون بذايع
الأهل سبيل لي إلى عود ما مضى
بذاك الحما مع رفع كل المواتع
ليال به ما كان اطيب عيشها
جنينا بها في الانس من كل يانع
بمعهدنا ما بين سلع ورامة
ووادي النقا والمنحنى والاجارع
بها عاشت الارواح في روضة الهنى
يصب عليها في الصفا كل هامع
مواسم فيها كم ربحنا من العطا
فوايد ما في شانها من منازع
أيا راحلا بالله بلغ تحيتي
ديارا ارى فيها جميع مطامعي
وصف حالتي للساكنين بربعها
وكرر حديثي بين تلك المجامع
وان سالوا عني فصف عظم لوعتي
وما في فوادي من هوى متتابع
ابيت إذا ما الليل ارخى سدوله
يحدثني قلبي فاجفو مضاجعي
محبة صدق في حبيب يحبه
فؤادي ويحلو ذكره في مسامعي
نبي الهدى بحر الندى قامع العدا
سرى ذكره في كل دان وشاسع
وسلطان كل المرسلين وخيرهم
واشرفهم قطعا بغير منازع
رقى في العلى مرقى يعز ارتقاؤه
فيا لك من مرقى بعيد ورافع